img-20150130-wa0046_resized1.jpg

ولكن لا حياة لمن تنادي


في الوقت الذي تتحد فيه قوى العالم الغربي من أجل البقاء في الصدارة على شتى الأصعدة (اقتصاديا، سياسيا، ثقافيا، عسكريا بل و حتى ايديولوجيا)، تزداد شعوبنا تفتتا و انحطاطا.

بينما يتسابق شباب الدول المتقدمة نحو الابتكار و إيجاد بدائل ناجعة في تطوير القدرات الشخصية و تحديث آليات انتاج المعرفة و نشرها عبر العالم، تفقد شعوبنا خيرة شبابها (ممن يعول عليهم) في كهوف التطرّف المظلمة و براكين النزاعات الدامية.

سألت نفسي عن السبب، فلم أجد. و كأنني أسمع صوت عمرو بن معد يكرب يهمس في أذني حكمته الأزلية:

لقد أسمعتَ لو ناديت حياً
ولكن لا حياة لمن تنادي
و لو نار نفخت بها أنارت
ولكن أنت تنفخ في رمادِ

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s