Le Silence Du Soir Alger

وَ قائلةٍ حين ٲردتُّ وداعهاَ


سمرنا الليلة يأخذنا إلى ينابيع الٲدب الٲصيل و الطرب البديع مع واحدة من ٲجود القصائد العربية العتيقة لشاعر من العصر العباسي الذهبي، بهاء الدين زهير. القيها هنا على مسامعكم بصوت العملاق باجدوب (حين كان شابا يافعا يتٲلق صوته في السماء لما يمتاز به من قوة في الأداء و صفاء يهز كيان كل متذوق للفن الٲصيل). متعه الله بتمام العافية.م

أشير بالمناسبة على أن  هنالك مقطعا من القصيد يؤديه ناظم غزالي، لكن بالرغم من شغفي غير المتناهي بالفنان العراقي الكبير، الا أنني  أفضل الطريقة التي أدى بها المبدع المغربي باجدوب.م

كي لا أطيل

اليكم القصيدة مع الٲداء

وَقائِلَةٍ لَمّا أَرَدتُ وَداعَها ** حَبيبي أَحَقّاً أَنتَ بِالبَينِ فاجِعي

فَيا رَبَّ لا يَصدُق حَديثٌ سَمِعتُهُ ** لَقَد راعَ قَلبي ماجَرى في مَسامِعي

وَقامَت وَراءَ السَترِ تَبكي حَزينَةً ** وَقَد نَقَبَتهُ بَينَنا بِالأَصابِعِ

بَكَت فَأَرَتني لُؤلُؤاً مُتَناثِراً ** هَوى فَالتَقَتهُ في فُضولِ المَقانِعِ

فَلَمّا رَأَت أَنّ الفِراقَ حَقيقَةٌ ** وَأَنّي عَلَيهِ مُكرَهٌ غَيرُ طائِعِ

تَبَدَّت فَلا وَاللَهِ ما الشَمسُ مِثلَها ** إِذا أَشرَقَت أَنوارُها في المَطالِعِ

تُسَلِّمُ بِاليُمنى عَلَيَّ إِشارَةً ** وَتَمسَحُ بِاليُسرى مَجاري المَدامِعِ
وَما بَرِحَت تَبكي وَأَبكي صَبابَةً ** إِلى أَن تَرَكنا الأَرضَ ذاتَ نَقائِعِ

سَتُصبِحُ تِلكَ الأَرضُ مِن عَبَراتِنا ** كَثيرَةَ خِصبٍ رائِقِ النَبتِ رائِعِ

 

 

 

2 réflexions sur “وَ قائلةٍ حين ٲردتُّ وداعهاَ

  1. Les grands maitres soufis tels Jalal Eddine Roumi, Ibn Arabi ou encore Rabiaa Al Adawiya ont tous vu dans les sons mélodieux une certaine mysticité de l’âme Transportant l’esprit vers les contrées lointaines de l’au-delà puisque le corps serait trop attaché à l’ici-bas pour pouvoir, à lui seul, goûter à l’extase mystique du voyage spirituel.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s